[حديث: رأى حذيفة رجلًا لا يتم الركوع والسجود قال: ما صليت]
791# قوله: (عَنْ سُلَيْمَانَ) : هو الأعمش، تقدَّم مرارًا.
قوله: (رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لاَ يُتِمُّ) : هذا الرَّجل لا أعرفه، (وقال بعض حُفَّاظ العصر: مُختصَر، وهو مُطَوَّل عند أحمد، وعند ابن خزيمة: «أنَّ الرجل كنديٌّ» ؛ لكنَّه لم يسمِّه، انتهى) [1]
قوله: (مُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ) : (الفطرة) هنا: الدِّين والملَّة، وقد تقدَّم، وتُطلَق الفطرةُ على الجِبِلَّة أيضًا وغيرها، وسمَّى الصَّلاة فطرةً؛ لأنَّها أكبر عُرَى الإيمان.
قوله: (وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فِي أَصْحَابِهِ) : قال الدِّمياطيُّ: (عبد الرَّحمن بن عمرو بن سعد بن مالك بن خالد السَّاعديُّ، صلَّى في عشرة مِن [2] أصحابه؛ منهم: أبو قتادة) انتهى، وقد ذكرت منهم جماعة في (بابٌ: إلى أين يرفع يديه) ؛ فانظره.
قوله: (ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ) : (هَصَرَ) : بفتح الهاء، والصاد المهملة المخفَّفة، وبالرَّاء؛ أي: ثناه وعطفه للرُّكوع.
[1] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[2] في (ب) : (في) .
[ج 1 ص 249]