قوله: (بِطُولِ الطُّولَيَيْنِ) : كذا في أصلنا: [ (بطول) ، وفي الهامش نسخة: (بطولى) ] [3] ، وعليها علامة راويها، فسَّرها ابن أبي مليكة بـ (الأعراف) و (المائدة) ، ووقع عند الأصيليِّ: (بطول الطُّوليين) ، وهو وَهَمٌ في الخطِّ، واللام مفتوحة، قاله ابن قُرقُول، قال شيخنا الشَّارح: وطولى الطُّوليين [4] : يريد: بأطول السورتين، وقال الخطَّابيُّ: وبعض المُحَدِّثين يقول [5] : بطِوَل؛ بكسر الطاء، وفتح الواو، وهو خطأ فاحش، وكذا قال ابن الجوزيِّ، وقال: إنَّما هي (طُولى) ؛ بوزن (فُعلى) ، فإن قلت: هل يجوز أن تكون (البقرةَ) ؛ لأنَّها أطول السبع الطوال؟ فالجواب: أنَّه لو أرادها؛ لقال: بطول الطول، انتهى مُلَخَّصًا، وقال قبل ذلك وقد ذكر طريق البخاريِّ ومعه شيء آخر، ثمَّ قال: (ورواه أبو داود كذلك) ؛ أي: كرواية البخاريِّ، قال: (قلت: ما طُولى الطوليين؟ قال: «الأعراف» ) ، ونقله ابن بطَّال عن العلماء، وقال ابن أبي مليكة من قِبَل نفسِه: (الأعراف والمائدة) ، وفي «البيهقيِّ» عنه أنَّه قال: (ما طُولى الطوليين [6] ؟ قال: «الأنعام» و «الأعراف» ) ، وفي «أطراف ابن عساكر» : (قيل لعروة: ما طُولى [7] الطوليين؟ قال: «الأعراف» و «يونس» .. ) إلى آخر كلامه، والله أعلم.