[حديث زيد: ما لك تقرأ في المغرب بقصار؟]
764# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مخلد.
قوله: (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، العالم المشهور المكيُّ، القائل بالمتعة، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مليكة زهير وهو صحابيٌّ؛ أعني: زهيرًا، التيميُّ، أبو بكر، مؤذن ابن الزبير، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أسلم الحكم يوم الفتح، وهو عمُّ عثمان بن عفَّان، وأمَّا (مروان) ؛ فولد سنة [1] اثنتين، ولم يصحَّ له سماع من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولا رؤية [2] ، وله عن عثمان، وعنه: عروة، ومجاهد، وغيرهما، دولته تسعة أشهر وأيَّام، تُوُفِّيَ في رمضان سنة (65 هـ) ، وتملَّك ابنه عبد الملك، أخرج لمروان البخاريُّ والأربعة، قال الذَّهبيُّ في «ميزانه» : (له أعمال موبقة نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم، وفعل، وفعل) .
قوله: (المُفَصَّلِ) : تقدَّم فيه عشرة أقوال، وتقدَّم لم سُمِّي مفصَّلًا.