[حديث: شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر]
755# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى) : تقدَّم أنَّه ابن إسماعيل التَّبُوذكيُّ، وتقدَّم بعض ترجمته، ولماذا نُسِب.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : تقدَّم مرَّاتٍ أنَّه الوضَّاح بن عبد الله اليشكريُّ، الحافظ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا) : هذا هو سعد بن أبي وقَّاص مالكِ بن أُهَيب، أحد العشرة، أشهر مِن أن يُذكَر رضي الله عنه، تقدَّم، وستأتي مناقبه في (المناقب) .
[ج 1 ص 240]
قوله: (أَمَّا أَنَا) : هو بتشديد (أمَّا) ، مفتوح الهمزة.
قوله: (قَالَ [1] أَبُو إِسْحَاقَ) : كذا هو في أصلنا، وهي نسخة، وعليها علامةُ راويها، وهذا [2] هو سعد بن أبي وقَّاص المشار إليه، وهذه كنيته، وكذا يأتي في آخر الحديث: (يَاْ أَبَا إِسْحَاقَ) .
قوله: (مَا أَخْرِمُ) : هو بفتح الهمزة، وكسر الرَّاء، يقال: ما خَرَمْتُ منه شيئًا؛ أي: ما نَقَصْتُ.
قوله: (فَأَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ) : أي: أُطِيل، وهو بفتح الهمزة، وضمِّ الكاف، ثمَّ دال مهملة.
قوله: (وأُخِفُّ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الخاء المعجمة [3] ، وتشديد الفاء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا، أَوْ رِجَالًا) : هؤلاء الرِّجال وكذا الرَّجل لا أعرفهم، (وقال بعض الحُفَّاظ: سُمِّيَ منهم مُحَمَّدُ بن مسلمة، وهو كان رئيسهم [4] ) [5] .
قوله: (وَيُثْنُونَ) : هو بضمِّ أوَّله رُباعيٌّ، وهذا غاية في الظُّهور.
قوله: (لِبَنِي عَبْسٍ) : هو بالمُوَحَّدة، وهذا ظاهرٌ عند أهله.
قوله: (فَقَامَ [6] رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: أُسَامَةُ بْنُ قُرَادَة [7] ، يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ) : كذا صوابه، ووقع في أصلنا يقال: له أبو أسامة بن قتادة، وهو خطأٌ محضٌ، وهذا الرَّجل لا أعرف له ترجمةً، إلَّا أنَّه رجل فاجرٌ فجرَ على سعْد، وكذب عليه، فانتقم الله منه بدعوته.
قوله: (أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا) : (أمَّا) : بفتح الهمزة، وتشديد الميم، و (نشدتنا) : سألتنا.