[حديث: بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفجأهم إلا رسول الله]
754# قوله: (عَنْ عُقَيْلٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بضمِّ العين، وفتح القاف، وهو ابن خالد، وتقدَّم مَن يقال له (عُقيل) في الكتب الثلاثة، وليس في «البخاريِّ» (عُقَيل) _ بالضَّمِّ_ سوى هذا، وفي «مسلم» (عُقَيل) : القبيلة، ويحيى بن عُقَيل، والباقي عَقِيل؛ بفتح العين، وكسر القاف.
قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ، العالم المشهور.
قوله: (وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ) : قال ابن الصَّلاح أبو عمرو في «علومه» : (تُوُفِّيَ ضحًى) ، وفي «البخاريِّ» ونحوه في «مسلم» ما قد رأيت، ويُجمَع بينهما: أنَّ المراد: أوَّلُ النِّصف الثَّاني، فهو آخر وقت الضُّحى، وهو من [1] آخر النَّهار باعتبار أنَّه مِن النصف الثاني، ويدلُّ عليه ما رواه ابن عبد البرِّ بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: (مات رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم _وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون_ ارتفاعَ الضُّحى وانتصافَ النَّهار يوم الاثنين) ، وذكر موسى بن عقبة في «مغازيه» : (عن ابن شهاب: تُوُفِّيَ يوم الاثنين حين زاغت الشَّمس) ، فبهذا يُجمع بين الرِّوايات المُختلِفة في الظَّاهر، والله أعلم [2] ، وقد تقدَّم قريبًا.
[1] (من) : سقط من (ب) .
[2] (أعلم) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 240]