فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 13362

[حديث: إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله قبل وجهه]

753# قوله: (حَدَّثَنَا لَيْثٌ) : تقدَّم أنَّه ابن سعد، العالم الصالح الجواد المشهور رحمة الله عليه [1] .

تنبيهٌ: من يقال له (ليث) وقد روى (عن نافع، عن ابن عمر) في الكتب السِّتَّة أو بعضها: هذا المشار إليه، وليثُ بن أبي سُلَيم روى له البخاريُّ متابعةً (عن نافع) ، قال البخاريُّ في (الحجِّ) : وقال: (مالك، عن نافع، عن ابن عمر: «لا تنتقب المُحرِمةُ» ، وتابعه ليث بن أبي سُلَيم) انتهى [2] ، وأخرج له عنه به التِّرمذيُّ حديثًا، وكذا ابنُ ماجه به حديثًا، والله أعلم.

قوله: (فَحَتَّهَا) : أي: حكَّها، وتبويبُه يقتضي أنَّه [3] فَعلَ [4] ذلك في الصَّلاة، وفي بعض طرقه خارج الصَّلاة.

قوله: (نُخَامَةً) : تقدَّم الكلام على النُّخامة والنُّخاعة؛ فانظر ذلك، وقد قال ابن قُرقُول: (النُّخامة: من الصدر، وهو البلغم الَلَّزِجُ) ، وقال الجوهريُّ: (النُّخامة النُّخاعة، يقال: تنخَّم الرجل؛ إذا تنخَّع) ، وكذا قال في «العين» ، وقد قدَّمته بأطولَ من هذا.

قوله: (فَإِنَّ اللهَ قِبَلَ وَجْهِهِ) : (قِبِلَ) : بكسر القاف، وفتح المُوَحَّدة؛ أي: قُبَالته؛ ومعناه: أنَّ الجهة التي عظَّم الله قُبالته.

قوله: (رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَابْنُ أَبِي رَوَّادٍ [5] ، عَنْ نَافِعٍ) : أي: تابعا ليثًا في روايته (عن نافع) ، فازداد قوَّة، أمَّا (موسى بن عقبة) ؛ فهو مشهور جدًّا، وقد تقدَّم.

وأمَّا (ابن أبي راوَّد) ؛ فهو بتشديد الواو، وفي آخره دالٌ مهملةٌ، واسم (ابن أبي رَوَّاد) عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ميمون، ويقال: أيمن بن بدر، مولى المهلَّب بن [6] أبي صُفرة، وقال بعضهم: مولى المغيرة بن المُهلَّب، وهو قريب، عن عكرمة وسالم [7] ، وعنه: ابنه عبد المجيد، والقطَّان، وخلَّاد بن يحيى، ثقة مرجئ عابد، تُوُفِّيَ سنة (159 هـ) ، علَّق له البخاريُّ، وأخرج له الأربعة، وله ترجمة في «الميزان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت