[حديث: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق ... ]
744# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ) : (عُمارة) : هو بضمِّ العين المهملة، وتخفيف الميم، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ) : هذا هو أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجليُّ، هَرِم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرَّحمن، وقيل: جرير، وقيل: عمرو، عن جدِّه، وأبي هريرة، وعنه: حفيداه جَرير ويحيى ابنا أبي أيُّوب، وعُمَارة بن القعقاع، وثَّقه ابن معين وغيرُه، أخرج له الجماعة.
قوله: (يُسْكِتُ [1] بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ) : هو بضمِّ أوَّل (يُسكِت) ؛ بدليل قوله: (إِسْكَاتَةً) ، و (أسكت) معناه: انقطع كلامه فلم يتكلَّم، قاله الجوهريُّ وغيرُه، وقال ابن القطَّاع في «أفعاله» : (وأسكت: صمتَ، ويقال في أسكت: أطرق وانقطع) ، وقال ابن قُرقُول: (وقد جاء «أسكت» بمعنى: سكن، وبمعنى: سكت، وبمعنى: أعرض، وبمعنى: أطرق، [ويجوز أن يكون هذا [2] الفعل ثلاثيًّا، وأن يكون المصدر من الرُّباعيِّ) ، والله أعلم] [3] .
قوله: (إِسْكَاتَةً) : هي بكسر الهمزة، (إِفعالة) من السكوت؛ معناها: سكوت يقتضي بعده كلامًا، أو قراءة مع قصر المدَّة، وقيل: أراد بهذا السكوت: تركَ رفع الصوت بالكلام.
قوله: (هُنَيَّةً) : هي بضمِّ الهاء، وفتح النُّون، ثمَّ مُثَنَّاة تحت مُشدَّدة، ثمَّ تاء، وهي غير مهموزة، وقد عدَّ النَّوويُّ الهمزَ لحنًا، وهو تصغير (هَنَةٍ) ؛ أي: مُدَّة يسيرة، وقال القاضي: (بهمزة في رواية الجمهور) .