وقوله: (قال إسماعيل) : قال شيخنا: يشبه أن يكون إسماعيلَ بن إسحاق [7] الراوي عن القعنبيِّ، كما أخرجه البيهقي من طريقه، وقال: (ينمي ذلك) ، أو كلمة تشبهها، انتهى.
وما قاله شيخنا رأيته منقولًا عن الشيخ علاء الدين بن مغلطاي، وفيه نظرٌ، وليس هذا مقتضى الصيغة، ولا ذكر أحدٌ إسماعيل بن إسحاق القاضي المالكيَّ فيمن أخرج عنه البخاريُّ، ولا فيمن علَّق عنه، وإسماعيل تُوُفِّيَ سنة (281 هـ) ، ولو قالا: إنَّه إسماعيل بن أويس ابن أخت مالك؛ كان أحسنَ وأسلم من الاعتراض، (وقد جزم حافظُ عصري بما قلته من أنَّه ابن أبي أويس) [8] ، وهو الظاهر أنَّه المراد، ويكون اختلف عن مالك في [9] ذلك [10] ، فرواه عبد الله بن مسلمة القعنبيُّ كذا، ورواه إسماعيل_ وهو أحد شيوخ البخاريِّ_ كذا، وإسماعيل مكثر عن خاله، ويكون البخاريُّ أخذه عن إسماعيل مذاكرةً كما تقدَّم في نُظَرائِه [11] ، والله أعلم.
[1] (من نوع) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (المسند) .
[3] في (ج) : (لظاهره) .
[4] كذا في النُّسخ و (ق) ، وهي رواية ابن عساكر، وفي «اليونينيَّة» : (لا) ؛ بلا واو.
[5] في النُّسخ: (لوجهين) ، والمثبت موافق لمصدره.
[6] في (ج) : (يعني) ، والمثبت موافق لما في «المطالع» .
[7] (بن إسحاق) : سقط من (ج) .
[8] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[9] (في) : سقط من (ب) .
[10] في (ج) : (بذلك) .
[11] في (ج) : (نظائره) .
[ج 1 ص 237]