[حديث: أن النبي كان له حصير يبسطه بالنهار]
730# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ) : هو بضمِّ الفاء، وفتح الدَّال المهملة، اسمه مُحَمَّد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك دينارٍ، الدِّيليُّ مولاهم، عن سلمة بن وردان وخلقٍ، وعنه:
[ج 1 ص 235]
عبد، وسلمة بن شبيب، والنَّاسُ، صدوق، مات سنة (200 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : هو مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، أبو الحارث، المدنيُّ، أحد الأعلام، تقدَّم.
قوله: (عَنِ الْمَقْبرِيِّ) : تقدَّم أنَّه سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبريُّ، وتقدَّم بعض ترجمته [1] ، والمقبريُّ: بضمِّ المُوَحَّدة، وفتحها، وكسرها [2] .
قوله: (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تقدَّم أنَّه عبد الله، وقيل: إسماعيل، أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، ابن عبد الرَّحمن بن عوف، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (وَيَحْتَجِرُهُ بِاللَّيْلِ) : أي: يجعله لنفسه دون غيره، يقال: حجرت الأرض، واحتجرتها؛ إذا ضربتَ عليها منارًا تمنعها به مِن غيرك، وفي نسخة في هامش أصلنا: بالزاي، وكُتِب عليها علامة راويها، ولم أرَ هذه النُّسخةَ في «المطالع» .
قوله: (فَثَابَ إِلَيْهِ) : (ثاب) : بالمثلَّثة، وفي آخره مُوَحَّدة؛ أي: اجتمع.
[1] (وتقدَّم بعض ترجمته) : سقط من (ج) .
[2] (وكسرها) : سقط من (ج) .