[حديث: اسمع وأطع ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة]
696# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ) : تقدَّم في أوَّل هذا التَّعليق أنَّ الصحيح صرفُ (أبان) ، و (مُحَمَّد) هذا: هو ابن أبان بن وزير البلخيُّ، كنيته أبو بكر، مستملي وكيع، وهو مُكثِر، روى عنه البخاريُّ والأربعة، وابن خزيمة، وخلقٌ، وثَّقه النَّسائيُّ، حجَّة، أخرج له مِن الأئمَّة مَن روى عنه، تُوُفِّيَ سنة (244 هـ) ، زاد بعضهم: في ثاني عشر المحرَّم.
تنبيه: روى البخاريُّ هنا عن مُحَمَّد بن أبان عن غندر، قال غيرُ واحد: إنَّه البلخيُّ الذي قدَّمته، وهو أشبه، لكنَّ البخاريَّ ذكر في «التاريخ» هذا الذي أذكره
[ج 1 ص 229]
الآن، ولم يذكرِ البلخيَّ الذي ذكرتُه، وقد قال ابن عديٍّ: هو الواسطيُّ، والواسطيُّ هو مُحَمَّد بن أبان بن عمران السلميُّ، ويقال: القرشيُّ أبو الحسن، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عمران الواسطيُّ الطَّحَّان، عن أبيه، وأبان بن يزيد العطَّار، وجرير بن حازم، والحمَّادَين، وخلقٍ، وعنه: أبو زرعة، وبقيُّ بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وخلقٌ، وُلِد سنة (147 هـ) ، وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات» ، قال بحشل: تُوُفِّيَ سنة (239 هـ) ، قال: وكان يُخضِّب بالحناء، وكان فقيهًا، وقال ابن حِبَّان: سنة (238 هـ) ، وقد قدَّمتُ أنَّ الأشبه أنَّه الأوَّل، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا غُنْدرٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وأنَّ [1] غُنْدر بضمِّ الغين المعجمة، ثمَّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة مضمومةٍ ومفتوحةٍ، وقد قدَّمتُ بعضَ ترجمته، ومَن لقَّبه بذلك [2] .
قوله: (عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ) : تقدَّم مرَّاتٍ ضبطُه، وأنَّه يزيد بن حُمَيد، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (لأَبِي ذَرٍّ) : تقدَّم الكلام عليه، وأنَّه جندب بن جنادة رضي الله عنه، وتقدَّم بعض ترجمته، ونسبه، وسأذكره في (المناقب) إن شاء الله تعالى.