فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 13362

قوله: (سَمِعْتُ رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ، يُقَالُ لَهُ مَالِكُ ابْنُ بُحَيْنَةَ) : تقدَّم الكلام على مالكٍ هذا، وما ذُكِر فيه، قال المِزِّيُّ ومن بعدِه الذَّهبيُّ: مالك ابن بحينة حديثه في حديث السَّهو، وعنه: مُحَمَّد بن يحيى بن حَبَّان، قال النَّسائيُّ: هذا خطأ، والصواب: عبد الله بن مالك، وكذا في «الكاشف» ، وفي «تجريد الصَّحابة» : مالك ابن بُحَينة والد عبد الله، وردَ عنه حديثٌ، وصوابه لعبد الله، وهو أزديٌّ، وأمُّه بحينة مُطَّلبيَّة قرشيَّة، وجزم في «الاستيعاب» : بصحبة مالك، وعن ابن الأثير: أنَّ مالكًا له صحبةٌ، وبحينة لها صحبة أيضًا، واسمها عبْدة بنت الحارث بن المطَّلب بن عبد مناف، وقال أبو نعيم: (هي أمُّ مالك) ، وقال الدِّمياطيُّ شيخ شيوخنا ما لفظه: (ليس لمالك هذا صحبةٌ، ولا روايةٌ، ولا إسلامٌ، وإنَّما الصحبة والرواية لابنه عبد الله، وقد وهم فيه شعبة، وحمَّاد بن سلمة على سعد بن إبراهيم، والصواب فيه رواية ابن إسحاق، وأبي عوانة، وإبراهيم بن سعد، عن حفص، عن عبد الله، كذا قال مسلم، والنَّسائيُّ، والحافظ ابن عساكر، هذا مُختصَر مِن كلامه، اختَصره النَّاقل من الحواشي، وقد قال شيخنا العراقيُّ الحافظُ فيما وجدته عنه بِخَطِّ مَن أثق به: قال النَّسائيُّ بعد رواية شعبة: هذا خطأ، والصَّواب: عبد الله بن مالك ابن بُحَينة، وقال أبو مسعود الدِّمشقيُّ، وأهل العراق؛ منهم: شعبة، وحمَّاد بن سلمة، وأبو عوانة يقولون: عن سعد، عن حفص، عن مالك ابن بحينة، وأهل الحجاز يقولون في نسبه: عبدُ الله بنُ مالكٍ ابنِ بُحينة، وهو الأصحُّ، انتهى، وسيأتي قريبًا أيضًا، وأنَّ أبا عوانة مُتعقَّب على قائله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت