[حديث: تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده .. ]
648# 649# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع.
قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي حمزة، وقد تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور [1] .
قوله: (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّبِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بكسر الياء، ويجوز فتحُها، وأنَّ غيره لا يجوز فيه إلَّا الفتح.
قوله: (وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تقدَّم مرارًا كثيرة أنَّه أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، وأنَّ اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل بن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهريُّ.
قوله: (أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أعلاه.
قوله: (تَفْضُلُ) : هو بضمِّ الضَّاد، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (قَالَ شُعَيْبٌ: وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ ... ) إلى آخره: هذا ليس تعليقًا، وإنَّما هو معطوفٌ على السَّند قبله، وكأنَّه يقول: حدَّثنا أبو اليمان، عن شعيب، عن نافع، عن ابن عمر به، والله أعلم، وإيَّاك أن تجعله تعليقًا، والله أعلم.
[1] (العالم المشهور) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 219]