[حديث: أرأيتكم ليلتكم هذه فإن رأس مائة لا يبقى .. ]
601# قوله: (حَدَّثَنا أَبُو اليَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي حمزة، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا كثيرة أنَّه ابن شهاب، مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي حَثمَةَ) : هو بحاءٍ مهملةٍ مفتوحةٍ، ثمَّ ثاءٍ مُثلَّثةٍ ساكنة، ثمَّ ميم، ثمَّ تاء، وهو أبو بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة، عن حفصةَ وسعيدِ بن زيد، وعنه: الزُّهريُّ وصالح بن كيسان، قال الزُّهريُّ: من علماء قريش، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
قوله: (فِي آخِرِ حَيَاتِهِ) : في «الصحيح» من حديث جابر: سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قبل أن يموت بشهر: «يسألوني عن السَّاعة، وإنَّما علُمها عند الله، وأقسم بالله؛ ما على الأرض من نفس منفوسة _ أي: مُولَدة _ يأتي عليها مئةُ سنةٍ» وفي رواية: «وهي حيَّة يومئذ» ، وهذا عَلَمٌ من أعلام نبوَّته صلَّى الله عليه وسلَّم، (وقد تقدَّم ذلك) [1] .
قوله: (أَرَأَيْتَكُمْ) : تقدَّم أنَّه بفتح التَّاء؛ ومعناه: أخبركم.