قوله: (عَنْ بَيْعَتَيْنِ) : (البَيعة) : بفتح المُوَحَّدة، وهذا في غاية الظهور، وقد رأيت بعضهم قيَّدها بالكسر، كما قيَّدت أنا (لِبستين) ، فقال [5] : (بِيعتَين ولِبستَين _بكسر أوَّلهما_: الهيئة) انتهى، وفي «المطالع» : (ولا على صاحب بَيعة) ؛ بفتح الباء للكافَّة، و [6] قيَّده الجيَّانيُّ وابن عَتَّاب: بكسرها، قال الجيَّانيُّ: هي حالةٌ من «البيع» ؛ كالرِّكْبة والقِعْدة) انتهى، فيكون هذا مثلَه، ولكنِّي لم أسمع أحدًا يقرأ: بِيعتين؛ بالكسر، وقد قال الجوهريُّ في «صحاحه» : (ويقال: إنَّه يحسُن «البِيعة» من «البيع» ؛ مثل: الرِّكبة والقِعدة) انتهى، ولا يمتنع [7] في (بيعتَين) الكسرُ، والله أعلم.
قوله: (وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ) : (اللِّبسة) ؛ بكسر المُوَحَّدة: هيئة وحالة في اللِّباس، قال ابن قُرقُول: (وقد رُوِي بضمِّ [8] اللَّام على اسم الفعل، والأوَّل هنا أوجه) .
قوله: (وَعَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ) : تقدَّم في (باب ما يُستَر من العورة) .
قوله: (وَعَنْ الاِحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ) : تقدَّم أيضًا في الباب المذكور أعلاه.
قوله: (وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ، وَالْمُلاَمَسَةِ) : تقدَّما في الباب المشار إليه أعلاه.
[1] في (ب) : (عبد) ، وهو تحريف.
[2] (بن عمر) : سقط من (ج) .
[3] في (ج) : (سيرة) ، وهو تحريف.
[4] في (ج) : (هذا) .
[5] في (ب) : (يقال) .
[6] زيد في (ب) : (إنما) .
[7] في (ب) : (يمنع) .
[8] في (ب) : (بكسر) ، وهو سبق نظر.