[حديث: من صلى البردين دخل الجنة]
574# قوله: (حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ) : هو القيسيُّ، أبو خالد، البصريُّ، الحافظ المُسنِد، ويقال له: هَدَّابٌ _وهو لقبه_ بفتح الهاء، وتشديد الدَّال المهملة، وفي آخره مُوَحَّدة، عن حمَّاد بن سلمة وجَرِيرِ بن حازم، وعنه: البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والبغويُّ، وأبو يعلى، قال ابن عديٍّ: لا أعرف له حديثًا مُنكَرًا، تُوُفِّيَ سنة (235 هـ) ، وله ترجمة في «الميزان» ، وثَّقه ابن معين والنَّاس، أخرج له مَن روى عنه مِن السِّتَّة.
قوله: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) : هو همَّام بن يحيى العَوْذيُّ، مِن عَوْذ بن سُوْد؛ بطنٍ من الأزد، وهو بفتح العين المهملة، وإسكان الواو، وبالذَّال المعجمة، الحافظ، عن الحسن، وعطاء، وقتادة، وعنه: ابن مهديٍّ، وهدبة، وشيبان [1] ، قال أحمد: (ثبْتٌ في كلِّ المشايخ) ، مات سنة (163 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم بعضُ ترجمته، ولكن طال العهد به.
قوله: (حَدَّثَنِي أَبُو جَمْرَةَ) : هو بالجيم والرَّاء، واسمه نصر بن عمران الضُّبعيُّ، وقد تقدَّم الكلامُ عليه مرارًا.
قوله: (عَنْ أَبِي بَكْرِ، عَنْ أَبِيهِ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة خارج أصلنا وعليها علامة راويها: (ابن أبي موسى) ، أمَّا (أبو بكر) هذا؛ فقد اختُلِف في اسمه، فقيل: عَمرو، وقيل: عامر، وقيل: اسمه كنيته، عن أبيه، وجابر بن سَمُرة، وابن عبَّاس، والبراء، (وغيرهم، وعنه: أبو جمرة الضُّبعيُّ، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وعبد الله بن أبي السفر، وغيرُهم، قال ابن نمير: كان أكبر من أخيه أبي بردة، ومات في ولاية خالد بن عبد الله) [2] ، وهو صدوق مُوثَّق، وله ترجمة في «الميزان» يسيرةٌ، وسيأتي قريبًا فائدةُ نسبة أبي بكر إلى أبيه.
قوله: (عَنْ أَبِيهِ) : أبوه هو أبو موسى الأشعريُّ، عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حضَّار، تقدَّم بعض ترجمته رضي الله عنه.
قوله: (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ) : هو تثنية (بَرْد) ، وهو بفتح الباء المُوَحَّدة، وإسكان الرَّاء، وهما الصُّبح والعصرُ، قال شيخنا الشَّارح: (وأبعدَ مَن ضمَّ إليهما المغربَ، فيما حكاه ابن بطَّال عن أبي عبيدة) انتهى.