[حديث: ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم]
570# 571# قوله: (حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ [1] : أَخْبَرَنَا [2] عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هذا محمود بن غيلان المروزيُّ، الحافظ، أبو أحمد، عن الفضل بن موسى السِّينانيِّ [3] ، وابن عيينة، وعنه: سوى أبي داود، وابنُ خزيمة، والبغويُّ، مات في رمضان سنة (239 هـ) ، أخرج له مَن أخذ عنه مِن الأئمَّة السِّتَّة، ووثَّقه النَّسائيُّ.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هذا هو الحافظ عبد الرَّزَّاق بن همَّام بن نافع، أبو بكر، أحد الأعلام الثِّقات، عن ابن جريج، ومعمر، وثور، وعنه: أحمد، وإسحاق، والرَّماديُّ، وإسحاق الدَّبريُّ، وصنَّف الكتب، تُوُفِّيَ عن خمس وثمانين سنةً، سنةَ (211 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) : تقدَّم غيرَ مَرَّةٍ أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وتقدَّم بعض ترجمته، وتزوُّجُه بسبعين [4] امرأةً بالمتعة رحمه الله.
قوله: (غَيْرُكُمْ) : تقدَّم أنَّه بالرَّفع، وقد تقدَّم أعلاه وقبله [5] .
قوله: (قُلْتُ لِعَطَاءٍ، فَقَالَ [6] : سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ) : في الكلام حذفٌ؛ تقديره: قلت لعطاء أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أن أصلِّيَ العشاء أو تُصلَّى العشاء؟ والله أعلم.
قوله: (الصَّلَاةَ) : تقدَّم أنَّه مَنْصوبٌ، وهذا معروف.
قوله: (فَبَدَّدَ لِي عَطَاءٌ) : أي: فرَّق.
قوله: (عَلَى قَرْنِ الرَّأْسِ) : (قرنه) : جانبه.
قوله: (عَلَى الصُّدْغِ) : (الصُّدغ) : هو ما بين العين إلى الأذن.
[قوله: (وَلَا يُقْصِّر) : كذا في أصلنا بالقاف، وبالصَّاد المهملة المُشدَّدة، وفي الحاشية: (ولا يعصر) ؛ بالعين، والصَّاد المهملتين، والعين ساكنة، قال ابن قُرقُول: ( «لا يعصر» كذا لهم، وعند الحمُّوي والمستملي: «لا يُقصِّر» ، وكذا لرواة «مسلم» ؛ أي: لم يضمَّ أصابعه ويجمع شعره في كفِّه، بل كان عصره للماء بِشدِّ أصابعه على رأسه، كما ذُكِر [7] في الحديث لا غير، ومعنى: «لا يُقصِّر» : لا يترك، وقيل: يبطِّئ) ، انتهى] [8]
قوله: (وَلاَ يَبْطشُ) : هو بكسر الطَّاء، وتُضمُّ؛ لغتان.