[حديث: أعتم رسول الله بالعشاء حتى ناداه عمر: الصلاة]
569# قوله: (حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ [1] ) : هذا هو [2] عبد الحميد بن أبي أُوَيس، أخو إسماعيل، ابنا [3] أخت مالك بن أنس الإمامِ، تقدَّما.
قوله: (أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ، مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (نَادَاهُ عُمَرُ: الصَّلاةَ) : هي بالنَّصب، ونصبها معروف.
قوله: (غَيْرُكُمْ) : هو بالرَّفع، وقد تقدَّم قريبًا.
قوله: (وَلاَ يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلاَّ بِالْمَدِينَةِ) : (يُصلَّى) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.
قوله: (وَكَانُوا يُصَلُّونَ) : قائل ذلك هو عائشة، أو عروة، أو الزُّهريُّ، والله أعلم، قلتُه ولم أره لأحد، [لكن يترجَّح أنَّه عروة أو مَن بعده؛ لقوله: (قال) ولم يقل: (قالت) ] [4] .