فهرس الكتاب

الصفحة 13295 من 13362

قوله: (بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَهُ حَرَامًا) : هو بالحاء المُهْمَلَة، والراء، وهو ابن مِلحان، وهو أخو أمِّ سُلَيم وأمِّ حرام ابنتَي مِلحان، وقد تَقَدَّمَ، وقوله: (بعث خاله) ، وفي نسخة: (بعث خالي) ، فرواية: (خالي) ظاهرةٌ، وأمَّا رواية: (خاله) ؛ فيحتمل أن يعود الضمير على أنس، وهذا الصحيح، ويحتمل عودُه إلى النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ وذلك لأنَّهم ذكروا أنَّ أمَّ حرام خالةُ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقد قدَّمتُه مُطَوَّلًا، وكلامَ الدِّمْيَاطيِّ، وإنكارَهُ ذلك، وأنَّه إنَّما كان يدخل عليها بالعصمة، وقوله: (بَعَثَ ... خَالَهُ حرامًا [3] ) : يوهم أنَّه الأميرُ، وقد تَقَدَّمَ في (غزوة الرجيع) أنَّ الأميرَ المنذرُ بن عمرو، وقد قَدَّمْتُ متى كان الإرسالُ، وكم عدد المرسَلِ، ومَن أميرهم؛ فانظر ذلك.

وقوله: (إِلَى قَوْمٍ [4] ) : تَقَدَّمَ في (الرجيع) مَن القوم، ولكنَّ هذا البَعثَ بَعثُ بئر معونة.

قوله: (أُبَلِّغْ) : يجوز في (أبلِّغ) الجزم، ويجوز الرفع [5] ، وهما ظاهران.

[1] زيد في «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (تعالى) .

[2] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (يَعْنِي) ؛ كالمثبت في الموضع السابق.

[3] في (أ) : (ما) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.

[4] كذا في (أ) و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (قومه) .

[5] وهي رواية «اليونينيَّة» و (ق) بالحمرة.

[ج 2 ص 892]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت