[حديث في تفسير: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ]
7490# قوله: (حَدَّثَنَا [1] هُشَيْمٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن بَشِير، و (أَبُو بِشْرٍ) : هو بكسر المُوَحَّدة، وبالشين المُعْجَمَة، وهو جعفر بن أبي وحشيَّةَ إياسٍ، تَقَدَّمَ مترجمًا.
قوله: ( {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] , [2] أُنْزِلَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ ... ) ؛ الحديث: وهذا تصريحٌ من ابن عَبَّاس أنَّها نزلت في القراءة في الصَّلاة، وقد تَقَدَّمَ في (سورة سبحان) ، وقد عقَّبه البُخاريُّ هناك بحديث عائشة: أنَّها نزلت في الدعاء.
قوله: (فَلَا تُسْمِعُهُمْ) : هو مَرْفُوعٌ؛ لأنَّ (لا) للنَّفي.
قوله: (أَسْمِعْهُمْ وَلاَ تَجْهَرْ؛ حَتَّى يَأْخُذُوا عَنْكَ الْقُرْآنَ) : قال الحافظ أبو ذرٍّ: (فيه تقديمٌ وتأخيرٌ، تقديره: أسمِعْهم حتَّى يأخذوا عنك القرآن، ولا تجهر) ، وهو كلامٌ حسنٌ، والله أعلم.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (عَنْ) .
[2] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) .
[ج 2 ص 890]