فهرس الكتاب

الصفحة 13228 من 13362

[حديث: يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك]

7488# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ) : تَقَدَّمَ [أنَّه] بالحاء المُهْمَلَة، وأنَّ اسمَه سلَّامٌ _بتشديد اللام_ ابن سُلَيْم؛ بضَمِّ السين، وفتح اللام، و (أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ) : هو عمرو بن عبد الله السبيعيُّ الهَمْدَانيُّ؛ بإسكان الميم وبالدال المُهْمَلَة، نسبة إلى القبيلة، وأمَّا البلدة؛ فهي بفتح الميم وبالذال المُعْجَمَة، وليس من الصَّحَابة ولا التابعين ولا تابعيهم أحدٌ من المدينة، وأكثرُ المُتَأخِّرين منها إلَّا قليلًا منهم، والله أعلم.

قوله: (يَا فُلَانُ؛ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ) : (فلان) : هو أُسَيد بن الحُضَير، قاله الخطيب البغداديُّ، ونقله عنه النَّوويُّ، وقد تَقَدَّمَ في (الدَّعَوات) ، وقال ابن شيخِنا البُلْقينيِّ: إنَّه البراء بن عازب، كما في «التِّرْمِذيِّ» و «مسلمٍ» ، قال: وجاء أنَّه أُسَيد بن الحُضَير، ذكره الخطيب البغداديُّ، انتهى، وقال بعض حفَّاظ مصر الآن: تَقَدَّمَ أنَّ البراءَ هو المخاطَبُ بذلك، انتهى.

قوله: (إِذَا أَوَيْتَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بقصر الهمزة؛ لأنَّه لازمٌ، وقدَّمتُ أنَّ (أوى) إذا كان لازمًا؛ كان الأفصحَ في الهمزة القصرُ [1] ، وإن كان متعدِّيًا؛ كان الأفصحَ المدُّ، وهذه لغة القرآن.

قوله: (رَغْبَةً وَرَهْبَةً) : تَقَدَّمَ [2] معناهما.

قوله: (لَا مَلْجَأَ) : تَقَدَّمَ أنَّه مهموز الآخِر.

قوله: (وَلَا مَنْجَى) : تَقَدَّمَ أنَّه غير مهموزٍ، معتلٌّ، وهذان ظاهران.

قوله: (عَلَى الْفِطْرَةِ) : تَقَدَّمَ أنَّها المِلَّة والإسلام.

[1] في (أ) : (والقصر) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.

[2] زيد في (أ) : (تَقَدَّمَ) ، وهو تكرار.

[ج 2 ص 890]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت