[حديث: إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهموه انتزاعًا]
7307# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح المُثَنَّاة فوق، وكسر اللام، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ دال مهملة، و (ابْنُ وَهْبٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه عبد الله بن وهب، أحد الأعلام، و (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ) : هو بالشين المُعْجَمَة، وبالحاء المُهْمَلَة.
قوله: (وَغَيْرُهُ) : في هامش أصلنا: (هو ابن لَهيعة، قاله أبو ذرٍّ) ، انتهى، وفي «تذهيب الذَّهَبيِّ» _والظاهر أنَّه في أصله؛ لأنَّه لم يميِّزه، نقلتُ في ترجمة عبد الله بن لَهيعة_ ما لفظه: (روى له مسلمٌ مقرونًا بعمرو بن الحارث، وفي «البُخاريِّ» و «النَّسائيِّ» له أحاديثُ مقرونًا فيها بثقة، ولم يصرِّحَا باسمه، ففي بعضها: ابن وهب عن حيوة بن شريح، وفي بعضها: عن عمرو بن الحارث ورجلٍ آخَرَ) ، انتهى.
و (أَبُو الأَسْوَد) : هو مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نوفل، يتيم عروة، تَقَدَّمَ.
[ج 2 ص 851]
قوله: (يُسْتَفْتَوْنَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَيُفْتُونَ) : هو بضَمِّ أوَّله، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ [1] ) : هو بفتح الأولى، وضمِّ الثانية، ويجوز العكسُ، والضبطُ الأوَّل أحسنُ.
قوله: (ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو) : (إنَّ) : بكسر همزتها؛ لأنَّها ابتدائيَّةٌ.
قوله: (فَقَالَتْ: يَا بْنَ أُخْتِي) : تَقَدَّمَ أنَّ عروة بن الزُّبَير بن العَوَّام أمُّه أسماءُ بنت أبي بكر، وأنَّه ابن أخت عائشةَ لأبيها، أمُّ أسماء ليست بأمِّ رُومان، وقد قدَّمتُ الاختلافَ في اسم أمِّها: أنَّها قَيلة أو قُتَيلة.
[1] كذا في (أ) وهامش (ق) بالحمرة، وهي رواية ابن عساكر، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَيُضِلُّونَ وَيَضِلُّونَ) ؛ على العكس.