و (ليث) : هو ابن سعد، أحد الأعلام، و (خالد) : هو ابن يزيد الجُمَحِيُّ مولاهم، أبو عبد الرحيم البربريُّ ثُمَّ المصري، الفقيه المفتي، عن عطاء بن أبي ربَاح، وسعيد بن أبي هلال، والزُّهْرِيِّ، وجماعةٍ، وعنه: حَيْوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيُّوب، والليث، وطائفةٌ، وَثَّقَهُ النَّسائيُّ، وقال أبو حاتم: لا بأسَ به، تُوُفِّيَ سنة (139 هـ) ، وكان ابنُه عبدُ الرحيم من أصحاب مالكٍ الفقهاءِ، أخرج لخالدٍ الجماعةُ.
ومتابعة سعيد بن أبي هلال أخرجها التِّرْمِذيُّ في (الأمثال) عن قُتَيْبَة به، وقال: مرسَلٌ، سعيدٌ لم يُدْرِك جابرًا، وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من غير هذا الوجه بإسناد أصحَّ من هذا، انتهى، وكذا قال العلائيُّ في «مراسيله» : إنَّ سعيد بن أبي هلال لم يدرك جابرًا، قاله التِّرْمِذيُّ وغيره، انتهى، ونقل شيخُنا كلامَ التِّرْمِذيِّ، ثُمَّ قال: وكذا قاله خلف في «أطرافه» : إنَّه لم يسمع من جابر، وإنَّه ليس بمتَّصلٍ، انتهى.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (سليمان) ، وينظر هامشها.
[2] في (أ) : (وفتح) ، ولعلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.
[3] زيد «اليونينيَّة» : (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .