[حديث أبي هريرة: بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب ... ]
7273# قوله: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن عوف الزُّهْرِيُّ، و (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، أحد الأعلام، و (سَعِيد بْن المُسَيّب) : بفتح ياء أبيه وكسرها، وتَقَدَّمَ أنَّ غيرَه لا يجوز فيه إلَّا الفتحُ.
[ج 2 ص 845]
قوله: (رَأَيْتُنِي) : هو بضَمِّ التاء، تَقَدَّمَ مِرارًا، ومعناه أي: رأيت نفسي.
قوله: (أُتِيتُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، مضموم تاء المتكلِّم.
قوله: (خَزَائِنِ الأَرْضِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (مفاتيح خزائن الأرض) .
قوله: (فَوُضِعَتْ فِي يَدِي) : (وُضِعَتْ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، والتاء في آخره تاء التأنيث الساكنة، و (يديْ) : بإسكان الياء.
قوله: (تَلْغَثُونَهَا، أَوْ: تَرْغَثُونَهَا) : هو بفتح المُثَنَّاة فوق أوَّله، ثُمَّ لام ساكنة، ثُمَّ غين معجمة مفتوحة، ثُمَّ ثاء مُثَلَّثَة، والثانية مثلها، إلَّا أنَّها بالراء بدل اللام، قال ابن قُرقُول: ( «تلغثونها، أو ترغثونها» ؛ أي: ترضعونها، والراء هنا هو المعروف، ولا يُعرَف اللام في هذا) ، وقال في (الراء والغين) ؛ يعني: المُعْجَمَة: ( «ترغثونها» ؛ أي: ترضعونها، ورَغثُ العيش: سَعته) ، انتهى، ونحوُه لابن الأثير في (رغث) ، وأمَّا في (لغث) ؛ فقال: أي: تأكلونها، من اللِّغيث؛ وهو طعامٌ يُغَشُّ بالشعير، ويُروى: (ترغثونها) ؛ أي: ترضعونها.