فهرس الكتاب

الصفحة 12844 من 13362

[حديث عائشة: ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك]

7217# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى) : تَقَدَّمَ أنَّه يحيى بن يحيى بن بُكَيْر التميميُّ، أبو زكريَّا، النَّيسابوريُّ، أحد الأعلام، ثَبْتٌ فقيهٌ صاحب حديث، وليس بالمُكثِر جدًّا، وليس هو بيحيى بن يحيى بن قيس الغسَّانيِّ، هذا الثاني ليس له شيءٌ في «البُخاريِّ» و «مسلم» ، إنَّما روى له أبو داود، وليس هو بيحيى بن يحيى اللَّيثيِّ عالم الأندلس، صاحب «المُوَطَّأ» ، هذا الثَّالث ليس له في الكُتُب السِّتَّة شيء بالكلِّيَّة، والله أعلم، و (يَحْيَى بْن سَعِيدٍ) : هو الأنصاريُّ.

قوله: (ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ) : (ذاكِ) ؛ بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث.

قوله: (فَأَسْتَغْفِر لَكِ وَأَدْعُو لَكِ) : يجوز فيهما الرَّفع والنصب.

قوله: (وَاثُكْلِيَاهْ) : تَقَدَّمَ ما (الثُّكل) .

قوله: (لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا) : (ظَلِلْتَ) ؛ بكسر اللَّام، قال الجوهريُّ: وظلِلتُ أعمل كذا _ بالكسر_ ظُلولًا؛ إذا عملته بالنَّهار دون

[ج 2 ص 836]

اللَّيل، وهو مِن شواذِّ التَّخفيف، وقد فسَّرناه في (مسَّ) .

قوله: (مُعَرِّسًا) : هو بإسكان العين، وكسر الرَّاء، كناية عن الجماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت