[حديث: ما أعرف شيئًا مما كان على عهد النبي]
529# قوله: (حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ) : هو ابن ميمون المَعْوَليُّ، عن أبي رجاء وابن سيرين، وعنه: يحيى، وابن مهديٍّ، ومُسَدَّدٌ، ثقة، تُوُفِّيَ سنة (172 هـ) ، أخرج له الجماعة، و (المَعْوَلي) ؛ بفتح الميم، وإسكان العين المهملة، وفتح الواو، والمَعَاوِلُ: قبيلة من الأزد.
قوله: (عَنْ غَيْلاَنَ) : هو بالغين المعجمة، ولا أعرف عيلان _بالمهملة [1] _ إلا قيس عَيْلان بن مُضَر، وقيس بن عيلان هو المشهور عند أهل النَّسب، وبعضهم يقول: قيس [2] عَيْلان، وقيس هو عيلان، لا ابنه، واختُلِف في عيلان ما هو، فقيل: فرس له، وقيل: غلام له، وقيل: رجل حضنه، وقيل: كلب كان له، وقيل: جبل وُلِد عنده، وزُفَر بن عيلان، عن إبراهيم بن دُحَيم، والمتكلَّم عليه في الأصل هو ابن جَرير الأزديُّ، المَعْوَلي، عن أنس، ومُطرِّف بن الشِّخِّير، وعدَّة، وعنه: شعبة، وجرير بن حازم، وحمَّاد بن زيد، تُوُفِّيَ سنة (129 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (أَلَيْسَ صَنَعْتُم مَا صَنَعْتُم فِيْهَا) : قال ابن قُرقُول: ( «صنعتم ما صنعتم» كذا للعذريِّ [3] ، وعند النَّسفيِّ: «ضيَّعتم» من التَّضييع، والأوَّل أشبه؛ يريد: ما أحدثوا من تأخيرها، إلَّا أنَّه قد جاء في الحديث نفسه عن أنس بعد هذا: «وهذه الصَّلاة قد ضُيِّعت [4] » ) انتهى، وكانت في أصلنا: (ضيَّعتم) ؛ بالضَّاد المعجمة، والمُثَنَّاة تحتُ، من الضياع، ثمَّ أُصلِحت في المكانين بالصَّاد والنُّون، والله أعلم.
[1] في (ب) : (بالعين المهملة) .
[2] زيد في (ب) : (بن) .
[3] في (ب) : (للعبدري) ، وهو تحريف.
[4] زيد في (ب) : (وهذا) .
[ج 1 ص 193]