[حديث: أريتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم]
528# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : هو بالحاء المهملة، واسمه عبد العزيز بن أبي حازم المدينيُّ، عن أبيه، وسُهيل، والعلاء، وغيرِهم، وعنه: أبو مصعب، وقتيبة، وابن حِجْر، قال أحمد: (لم يكن يُعرَف بطلب الحديث، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إنَّ كتب سليمان بن بلال وقعت إليه، ولم يسمعها [1] ) ، وقال ابن معين: ثقة، وقد ليَّنه [2] ابنُ سيِّد الناس خطيبُ يونس؛ جدُّ الحافظ فتح الدين، وذكره قبله العقيليُّ، فذكر كتب سليمان، وله ترجمة في «الميزان» ، أخرج له الجماعة، تُوُفِّيَ سنة (174 هـ) .
قوله: (وَالدَّرَاوَرْدِيُّ) : اسمه عبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراورديُّ، أبو مُحَمَّد، عن صفوان بن سليم وزيد بن أسلم، وعنه: عليُّ بن حُجْر، ويعقوب الدَّورقيُّ، قال ابن معين: هو أحبُّ إليَّ من فليح، وقال ابن المدينيِّ: ثقةٌ ثبتٌ، وقال أبو زُرْعة: سيِّئ الحفظ، تُوُفِّيَ سنة (187 هـ) ، أخرج له الجماعة خلا البخاريِّ، فإنَّه قرنه كما ترى بابن أبي حازم، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (عَنْ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ) : (يزيد) ؛ بمُثَنَّاة تحتُ، وبالزَّاي، وهذا ممَّا لا خلاف فيه؛ وهو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهادي، ترجمته معروفة، وفي نسخة في هامش أصلنا فوق (يزيد) : (بُرَيد) ؛ بضمِّ المُوَحَّدة، ولكنْ عليه شبهُ ضربٍ، فإن كان ضربًا؛ فذاك، وإلَّا؛ فهو تصحيفٌ، والله أعلم.
قوله: (عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ) : هذا هو مُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث [3] التَّيميُّ، أحد العلماء، وقد ذكرت بعض ترجمته فيما مضى، وله ترجمة في «الميزان» ، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، وأنَّ اسمه عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرَّحمن بن عوف الزُّهريُّ.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم مرارًا [4] أنَّه عبد الرَّحمن بن [5] صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (نَهَرًا) : هو بتحريك الهاء مفتوحةً وإسكانها.
قوله: (يُبْقِي) : (يُبقي) : رُباعيٌّ، مضموم الأوَّل، والمفعول محذوف؛ أي: شيئًا.
قوله: (مِنْ دَرَنِهِ) : (الدَّرن) : الوسخ، وهو هنا كنايةٌ عن الآثام.