قوله: (فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يُحْيِيهِ) : قال المازريُّ: إنَّ قيل: إظهار المعجزة على يد الكذَّاب ليس [بـ] ممكن، فكيف ظهرت هذه الخوارق للعادة على يدِه؟ فالجواب: أنَّه إنَّما ادَّعى الربوبيَّةَ، وأدلَّةُ الحدوث تحيل ما ادَّعاه وتُكَذِّبُه، وأمَّا النَّبيُّ؛ فإنَّما يدَّعِي النبوَّةَ وليست مستحيلةً في البشر، فإذا أتى بدليلٍ لم يعارضه شيءٌ؛ صُدِّقَ، نقله النَّوويُّ.
تنبيهٌ وهو فائدةٌ: في بعض مؤلَّفات أبي العَبَّاس ابن تيمية: (أنَّه يقتله مرَّتين) ، انتهى، وقد جاء في «مسند عَبْد بن حُمَيدٍ» من حديث أبي سعيد الخدريِّ: (أنَّه يقتله ثلاثَ مَرَّاتٍ) ، لكنَّ في السند عَطيَّة العَوْفيَّ، والله أعلم.