[حديث: يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ... ]
7132# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أَبُو سَعِيد) : سعد بن مالك بن سنان الخُدْرِيُّ.
قوله: (نِقَابَ الْمَدِينَةِ) : كذا هو في أصلنا، وهو بكسر النون، قال في «المطالع» : ( «على أنقاب المدينة» ، ويُروَى: «نقاب المدينة» ، وهما جمع «نقب» ، قال ابن وهب: يعني: مداخل المدينة، وقال غيره: هي أبوابها وفُوَّهات طرقها التي يُدخَل إليها منها، كما جاء في الحديث الآخَرِ: «على كلِّ بابٍ منها مَلَكٌ» ، والنقبُ أيضًا: الطريق بين الجبلين، وهي المنقبة أيضًا والثنيَّة، والنقب أيضًا في الحائط وغيرِه: كالباب يُخلَص [1] منه إلى ما سواه) ، انتهى.
فائدةٌ: تَقَدَّمَ ما لا يدخله من البلاد قريبًا؛ فانظره في ظاهرها.
قوله: (فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ) : في «سنن ابن ماجه» : (حتَّى ينزل عند الضُّرَيْب الأحمر) ، وهو في أصلنا بـ «ابن ماجه» بضَمِّ الضاد المُعْجَمَة، وفتح الراء، ثمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ مُوَحَّدة، كذا هو بالقلم مضبوطٌ، وهو مكانٌ بقرب مدينة النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، كما صرَّحت به الرواية، والله أعلم.