[حديث: كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله]
516# قوله: (عَنْ عَمْرِو [1] بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ) : (سُلَيم) ؛ بضمِّ السِّين، وفتح اللام، و (الزُرَقيُّ) ؛ بضمِّ الزاي، وفتح الرَّاء المخفَّفة، ثمَّ قاف، ثمَّ ياء النسبة، وكلُّه معروف عند أهله.
قوله: (عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ) : تقدَّم أنَّه فارس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، الحارث بن ربعيٍّ، وقيل: النُّعمان أو عمرو، تقدَّم [2] بعض ترجمته.
قوله [3] : (وَهْوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ؛ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم) : (أمامة) : هذه هي بنت أبي العاصي بن الربيع، واسم والدها لقيط، وقيل: مِهْشَم [4] ، وقيل: ياسر، وقيل: هاشم، وقيل: هُشَيم، وقيل: القاسم، وقيل: مِقْسَم [5] بن الربيع _على الصَّواب_ ابن عبد العزَّى بن عبد مناف، القرشيَّة العبشميَّة، أمُّها زينب بنتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، كان عليه الصَّلاة والسَّلام يحبُّها، وحملها في الصَّلاة، تزوَّجها عليٌّ رضي الله عنه بعد وفاة فاطمة، وكانت فاطمة رضي الله عنها أوصته بذلك، ثمَّ تزوَّجها بعد عليٍّ رضي الله عنه المغيرةُ بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب بن هاشم، فولدت له يحيى، وبه كان يُكنَى، وماتت عند المغيرة، وقيل: إنَّه لم تلد لعليٍّ، ولا للمغيرة، والمغيرة هذا له رؤية، وكان من أنصار عليٍّ رضي الله عنهما، وله جماعةُ إخوةٍ، وقد ترجمه أبو عمر في «استيعابه» ، وكان قد بذل معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب لأُمامة هذه بعد أن حلَّت من عليٍّ مئةَ ألف دينار على أن تتزوَّج به، فلم تفعل، وليس لزينب بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا لرقيَّة، ولا لأمِّ كلثوم رضي الله عنهنَّ [6] عقبٌ، وإنَّما العَقِب لفاطمة رضي الله عنها.