فهرس الكتاب

الصفحة 12433 من 13362

أن يبعث الله تعالى نبيًّا؛ ليشرِّع الشرائع، ويبيِّن الأحكام، ولا يخبر بغيب أبدًا، ولا يقدح ذلك في نبوَّته، ولا يؤثِّر في مقصودها، وهذا الجزء مِن النُّبوَّة _وهو الإخبار بالغيب_ إذا وقع لا يكون إلَّا صدقًا، والله أعلم، قال الخَطَّابيُّ: هذا الحديث توكيد لأمر الرؤيا، وتحقيق لمنزلتها، قال: وإنَّما كانت جزءًا من أجزاء النُّبوَّة في حقِّ الأنبياء دون غيرهم، وكان الأنبياء صوات الله وسلامه عليهم يُوحَى إليهم في منامهم كما يُوحَى إليهم في اليقظة، قال الخَطَّابيُّ: قال بعض العلماء: معنى الحديث: أنَّ الرؤيا تأتي على موافقة النُّبوَّة؛ لأنَّها جزء باقٍ من النُّبوَّة، والله أعلم، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت