قوله: (حَدَّثَنَا [2] عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : الظاهر أنَّه المسنديُّ، ومستندي في «الكمال» لعبد الغنيِّ، وذلك أنَّه لم يذكر في الرُّواة عن عبد الرَّزَّاق أحدًا اسمه عبد الله بن مُحَمَّد سوى المسنديِّ، والله أعلم، وتَقَدَّمَ الكلام على (مِثْلَ) ، وعلى (فَلَقِ الصُّبْحِ) ، وعلى (حِرَاء) ، وأنَّه يُمدُّ ويُقصَر، ويُؤنَّث ويُذكَّر، ويُصرَف ولا يُصرَف، وأنَّه جبلٌ على ثلاثة أميال من مكَّة، وقدَّمت كلام الخَطَّابيِّ في تخطئة أهل الحديث في النطق به، وعلى (التَّحَنُّث؛ وَهْوَ التَّعَبُّدُ) ، و (فَجِئَهُ) ؛ معناه: جاءه بغتةً، و (الْمَلَكُ) : تَقَدَّمَ أنَّه جبريل صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وتَقَدَّمَ الكلام على قوله: (مَا أَنَا بِقَارِئٍ) ، وعلى (فَغَطَّنِي) ؛ ومعناه: عصرني وضمَّني، وعلى (الْجَهْدَ) وإعرابِه، وعلى الحكمة في أنَّه غطَّه ثلاث مَرَّاتٍ مِن عند السُّهَيليِّ، وعلى قوله: ( {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] ) ، وكلام الدِّمْيَاطيِّ في ذلك، وأنَّ فيه دليلًا على أنَّه أوَّل ما نَزَل مِن القرآن، وقدَّمتُ الاختلافَ في ذلك، وعلى (البَوَادِر) ، وعلى (زَمِّلُونِي) ، وعلى (الرَّوْعُ) ؛ بفتح الرَّاء؛ وهو الفَزَع، وعلى قوله: (لَقَدْ [3] خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي) ما هذه الخشية، وعلى (يُخْزِيكَ) ، وعلى (الْكَلِّ) ، وعلى (تُقْرِي الضَّيْفَ) ، وأنَّه ثُلاثيٌّ، وعلى (وَرَقَة بْن نَوْفَلِ) ، وما يتعلَّق به، وبعض ترجمته، وأنَّه أوَّل ذَكَرٍ أسلم، وفي أصلنا: (أَخُو أَبِيهَا) ؛ أي: وهو أخو أبيها، وفي نسخة: (أخي أبيها) ، وهذه الجادَّة، وعلى (تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ) ، ذكرت أنَّه تهوَّد أوَّلًا، ثمَّ تنصَّر، وعلى (فَيَكْتُبُ بِالْعَرَبِيَّةِ) ما وقع في أوَّل «الصَّحيح» ، والصَّواب غيرُه، وقد أُوِّلت، وعلى (قَدْ عَمِيَ) ، وعددت العميان مِن الأنبياء، والصَّحَابة، وبعض التَّابعين، وعلى (النَّامُوسُ) وما هو، وعلى قوله: (أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى) ، ولم يذكر في «الصحيح» : (على عيسى) ، ولكن وردت، والحكمة في عدوله لو لم يُرِد تلك، وعلى (فِيهَا) ، وعلى (جَذَعًا) ؛ أي: شابًّا قويًّا، كلُّ ذلك في أوَّل هذا التَّعليق.