فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 13362

[حديث: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان .. ]

510# قوله: (عَنْ أَبِي النَّضَرِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بالضَّاد المعجمة، وأنَّه لا يُلبِس [1] ؛ لأنَّ [2] نصرًا _ بالمهملة_ لا يأتي بالألف واللَّام بخلاف النضر؛ بالمعجمة، فإنَّه لا يأتي إلَّا بالألف واللَّام، واسمه سالم بن أبي [3] أميَّة، تابعيٌّ، ثقة، روى عن أنس، وابن أبي أوفى كتابةً، تقدَّم بعض ترجمته، وهو مولى عمر بن عبيد الله، كما هنا.

تنبيه: وقع في نسختي من «أطراف المِزِّيِّ» في عزو هذا الحديث: (البخاريُّ في «الصَّلاة» عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن سالم بن أبي الجعد، عن بسر ... ) إلى آخره، وفي ذلك نظر، كيف وقد صرَّح بأنَّه مولى عمر بن عبيد الله؟! فهذا ولاؤه لبني تيم مِن [4] قريش، وذاك ولاؤه لأشجع، وذاك أيضًا لا أعرف كنيته، ومولى عمر بن عبيد الله كنيته أبو النضر، وقد رواه مسلم، كما طرَّفه المِزِّيُّ عن يحيى بن يحيى عن مالك بسند البخاريِّ، وقد صرَّح مسلم في روايته بأنَّه أبو النَّضر، وعن عبد الله بن هاشم، عن وكيع، عن سفيان الثَّوريِّ، عن سالم أبي النَّضر به، وكذا قال شيخنا الشَّارح، وأبو النَّضر _يعني: المذكور في سنده _: سالم بن أبي أميَّة، تابعيٌّ ثقة، ثمَّ أرَّخ وفاته، فما في «الأطراف» غلطٌ مِن النَّاسخ، ويحتمل أن يكون مِن غيرِه، والله أعلم.

قوله: (عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ المُوَحَّدة، ثمَّ السِّين المهملة، وتقدَّم ضبط من يقال له: بُسر؛ بالمهملة [5] ، وأنَّهم ثلاثة، الثالث باختلاف فيه، والباقون: بشر؛ بالمعجمة.

[ج 1 ص 188]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت