[حديث عائشة: أعدلتمونا بالكلب والحمار لقد رأيتني .. ]
508# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هو بفتح الجيم، ابن عبد الحميد، الضَّبِّيُّ القاضي، مشهور، له مُصنَّفات، وقد تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ مَنْصُورٍ) : هو ابن المُعتمِر، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) : تقدَّم أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ، الفقيه، تقدَّم بعضُ الكلام عليه.
قوله: (عَنِ الأَسْوَدِ) : تقدَّم أنَّه الأسود بن يزيد، النَّخعيُّ الكوفيُّ، تقدَّم.
قوله: (رَأَيْتُنِي) : هو بضمِّ التاء، وهذا معروف؛ أي: رأيتُ نفسي.
قوله: (مُضْطَجِعَةً) : هو مَنْصوبٌ مُنوَّن.
قوله: (أَنْ أُسَنِّحَهُ) : هو بالسِّين والحاء المهملتين، قال ابن قُرقُول: أي: أنسلُّ من بين يديه، فأجاوزه من يمينٍ إلى يسارٍ، وقد جاء: «فأستقبله» ، وفي رواية: «أن أجلس فأُؤذنه» ، وقد يكون معنى «أسنح له» : أتعرَّض له في صلاته، من قولهم: سنح لي أمرٌ؛ أي: عرض، وقال النَّوويُّ: (أي: أظهر له وأعترض) ، وقد اقتصر عليه.
قوله: (فَأَنْسَلُّ [1] ) : هو برفع اللَّام.
قوله: (مِنْ قِبَلِ) : هو بكسر القاف، وفتح المُوَحَّدة.
[1] في هامش (ق) : (أي: أنسل من بين يديه) .
[ج 1 ص 188]