[حديث: أن النبي كان يعرض راحلته فيصلي إليها]
507# قوله: (الْمُقَدَّمِيُّ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الميم، وتشديد الدَّال مفتوحة، وأنَّه منسوب إلى مُقدَّم، اسم مفعول، وهو جدُّه، وتقدَّم بعض ترجمة (مُحَمَّد بن أَبَي بَكْرٍ) .
قوله: (حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ) : هو ابن سليمان، وهذا معروف، وليس في الكتب راوٍ اسمُه معتمرٌ سواه، فهو فرد فيها.
قوله: (يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ) : (يعرِّض) ؛ بالتشديد في أصلنا، وبالتخفيف في الهامش نسخة.
قوله: (إِذَا هَبَّتِ الرِّكَابُ) : هو بفتح الهاء، وتشديد [1] المُوَحَّدة، ثمَّ تاء التأنيث، قال ابن قُرقُول: (معناه ههنا: ثارت من مُناخِها مرَّةً، ويأتي مرَّةً بمعنى: أسرعت، وقيَّده الأصيليُّ: «هُبَّت» على لفظ ما لم يُسَمَّ فاعله، والأوَّل أصوب، وهبَّ من نومه: استيقظ) انتهى.
قوله: (الرَّحْلَ) : هو بالحاء المهملة، معروف.
قوله: (فَيُعَدِّلُهُ) : هو بتشديد الدَّال، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (إِلَى آخِرَتِهِ أَوْ قَالَ: مُؤَخَّرِهِ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة الدِّمياطيِّ: (مُؤْخِرته) ، قال الدِّمياطيُّ: ( «مُؤْخِرة الرَّحل» : لغة قليلة في «آخرته» ، ومُؤخَّر [2] الشَّيء: نقيض مُقدَّمه، ومُؤْخِر العين: الذي يلي الصُّدغ، ومُقْدِمُها [3] : الذي يلي الأنف) انتهى، وفي «المطالع» : (مُؤْخِرة الرَّحل؛ بكسر الخاء، وسكون الهمزة، وبالوجهين أبو عبيد، وضبطه الأصيليُّ بخطِّه في «البخاريِّ» : مَوْخِرة الرَّحل؛ بفتح الميم، وسكون الواو، وكسر [4] الخاء، ورواه بعضهم: «مُؤخَّرة» ، وأنكره ابن قتيبة، وقال ثابت: مُؤَخِّرة الرَّحل: مُقدِّمته، وقال ابن مكِّيٍّ: لا يقال: مُقْدِم ولا مُؤْخِر؛ بالكسر إلَّا في العين، وأمَّا في غيرها؛ فبالفتح لا غير) انتهى، ومُؤخِّرة الرَّحل: الخشبة التي تكون خلف راكب الكُور.
[1] في (ب) : (والباء المُشدَّدة) .
[2] في (ج) : (ومؤخرة) .
[3] في (ب) : (ويقدمها) .
[4] (الواو وكسر) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 188]