قوله: (مِنَ الصَّفْرَاوَاتِ [17] ) : هو بفتح الصاد المهملة، والفاء ساكنة، بين مكَّة والمدينة، قريب من ظهران.
قوله: (بِذِي طُوًى) : قال ابن قُرقُول:(بفتح الطاء، ومنهم مَن يكسرها؛ وهو الأصيليُّ، قيَّدها بخطِّه كذلك، ومنهم مَن يضمُّها، والفتح أشهر، وهو وادٍ بمكَّة، وقال الدَّاوديُّ: هو الأبطح، وليس كما قال، وقال أبو عليٍّ: هو منوَّنٌ على «فَعَلٍ» ، وكان في كتابه ممدودًا فأنكره، وعند المستملي: «ذو الطواء» معرَّفٌ ممدودٌ، وقال الأصمعيُّ: مقصورٌ، والذي في طريق الطائف ممدودٌ، وأمَّا [18] الذي في القرآن؛ فيُضَمُّ ويكسر؛ لغتان، وهو مقصورٌ لا غير
[ج 1 ص 185]
)، انتهى؛ وهو الذي يُعرَف اليوم بـ (آبار الزاهر) ، وسيأتي في (الحجِّ) .
قوله: (عَلَى أَكَمَةٍ) : تقدَّم قريبًا الكلام على (الأَكَمَة) ، وسيأتي مُطَوَّلًا في (الاستسقاء) إن شاء الله تعالى.
قوله: (فُرْضَتَيِ الْجَبَلِ) : (الفُرْضة) : بضمِّ الفاء، وإسكان الرَّاء، وبالضاد المعجمة، قال الدِّمياطيُّ: (فرضة الجبل: مدخل الطريق إليه، وجمعها: فُرَض) ، انتهى.
قوله: (بِطَرَفِ الأَكَمَةِ) : (الطَّرَف) : بفتح الطاء والراء، و (الأَكَمَة) : تقدَّم قريبًا الكلام عليها، وستأتي مطوَّلة [19] في (الاستسقاء) .
[1] في النُّسخ: (ميل) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[2] (وقد تقدَّم) : سقط من (ج) .
[3] في (ب) : (الطلع) ، وهو تحريف.
[4] في (ب) : (في) .
[5] في النُّسخ: (هو) ، ولعلَّ المُثبَتَ هو الصَّوابُ.
[6] (ثاء) : سقط من (ب) .
[7] في (ج) : (والحديبية) ، وهو تحريف.
[8] في (ج) : (لكتف) .
[9] (وقيل دون الرابية) : سقط من (ب) .
[10] في (ب) : (كثيبة) ، وليس بصحيح.
[11] (التي) : سقط من (ب) .
[12] في هامش (ق) : (شجرات) .
[13] في (ج) : (وتقدَّم) .
[14] في هامش (ق) : (ما يمتدُّ منها) .
[15] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[16] (على) : سقط من (ج) .
[17] في هامش (ق) : (ضرب من الشجر) .
[18] في (ج) : (ولهما) .
[19] في (ج) : (مطولًا)