[حديث: ألا أخبركم عن الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله]
474# قوله: (أَنَّ أَبَا مُرَّةَ) : اسم (أبي مرَّة) يزيدُ، مولى عَقِيل، أو مولى أمِّ هانئ، تقدَّم الكلام عليه وبعضُ ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ [1] ) : تقدَّم أنَّه بالقاف، واسمه الحارث بن مالك، وقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث بن أَسِيد بن جابر بن عَوِيس الليثيُّ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (فَأَقْبَلَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ) : هؤلاء الثلاثة تقدَّم أنِّي [2] لا أعلم أحدًا سمَّاهم.
قوله: (فَرَأَى فُرْجَةً) : هي بضمِّ الفاء وفتحها؛ لغتان، في «الصحاح» الضمُّ فقط، وقد تقدَّم ذلك.
قوله: (فِي الحَلْقَةِ) : تقدَّم الكلام عليها أعلاه.
قوله: (فَأَوَى إِلَى اللهِ، فَآوَاهُ اللهُ) : الأولى بالقصْر، والثانية بالمدِّ، وهذا الأفصح، وهو أن يكون الفعل اللازم بالقصر، والفعل المتعدِّي بالمدِّ، وهذه لغة القرآن، قال الله تعالى: {إِذْ أَوَى الفِتْيَةُ إِلَى الكَهْفِ} [الكهف: 10] ، فهذا لازم، وقال الله تعالى: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ} [المؤمنون: 50] ، فهذا متعدٍّ، ويجوز عكس ما قعَّدته؛ وهو أن يكون المتعدِّي بالقصر، واللازم بالمدِّ، والله أعلم، وقد تقدَّم.
قوله: (فَأَعْرَضَ) : يقال: أعرض بوجهِه؛ إذا ولَّاه جانب وجهه، فلم يلتفت إليه.
قوله: (فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ) : أي: ترك رحمته له وإنعامه عليه، وقيل: جازاه على إعراضه.
[1] في هامش (ق) : (أبو واقد: اسمه الحارث بن عوف بن أَسيد بن جابر بن عزيز بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث) .
[2] (تقدَّم أني) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 181]