فهرس الكتاب

الصفحة 1178 من 13362

[حديث: مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة توتر]

473# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ [1] ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وتقدَّم بعض ترجمته، ومَن لقَّبه عارمًا [2] ، ولِمَ لُقِّب به.

قوله: (عَنْ أيُّوبَ) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه [3] ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، العالم المشهور.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) : تقدَّم أنَّ هذا الرجل لا أعرف اسمه أعلاه.

قوله: (مَثْنَى مَثْنَى) : تقدَّم أعلاه معناه.

قوله: (قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ) : هو بفتح الكاف، وكسر المُثلَّثة، القرشيُّ مولاهم، أبو مُحَمَّد المدنيُّ، نزيل الكوفة، عن بُشَير بن يسار، ومعبد بن كعب بن مالك، وسعيد بن أبي هند، والأعرج، وخلقٍ، وعنه: إبراهيم بن سعد، وابن عيينة، وأبو أسامة، والواقديُّ، قال ابن سعد: (كان ثقة متتبِّعًا [4] للمغازي، حريصًا على علمها) ، وقال ابن عيينة: (كان صدوقًا) ، وقال أبو داود: (ثقةٌ، إلا أنَّه إباضيٌّ) ، وقال عبَّاس عن ابن [5] معين: (ثقة) ، قال ابن سعد: مات بالكوفة سنة (151 هـ) ، أخرج له الجماعة، وهذا الذي قاله البخاريُّ تعليق، وقد أسنده مسلم في «صحيحه» ، والله أعلم، وللوليد هذا ترجمة في «الميزان» .

قوله: (أَنَّ رَجُلًا نَادَى) : تقدَّم أعلاه أنِّي لا أعرف اسمه.

[1] في النسخ: (أبو الفضل) ، ولعلَّه سبق قلم.

[2] في النسخ: (عارم) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[3] (أنَّه) : مثبتٌ من (ج) .

[4] في النُّسخ: (متبعًا) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[5] (ابن) : سقط من (ج) .

[ج 1 ص 181]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت