[حديث: الأمر أشد من أن يهمهم ذاك]
6527# قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مُلَيْكَة زُهيرٌ، وأنَّ زُهيرًا صَحَابيٌّ، ابن عبد الله بن جُدعان التيميُّ.
[ج 2 ص 693]
قوله: (قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ [اللهِ] ؛ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ ... ) ؛ الحديث: كذا في «البُخاريِّ» و «مسلمٍ» أنَّ عائشةَ القائلةُ، وفي «المستدرك» في (سورة عبس) في (التفسير) و «الثعلبيِّ» و «البغويِّ» : أنَّها سودة، وأنَّها قالت: (وا سوءَتاه ... ) ؛ الحديث، وفي «الأوسط» للطبرانيِّ من حديث أمِّ سلمة أنَّها القائلةُ: (وا سوءَتاه ... ) ؛ الحديث، والظاهر أنَّ كلًّا منهنَّ قال ذلك، والله أعلم.
قوله: (يُهِمَّهُمْ ذَلِكِ [1] ) : هو بضَمِّ أوَّله، وكسر الهاء، وفي الهامش بفتح أوَّله، وضمِّ ثانيه، وعليها تصحيحٌ، والضبط فيهما بالقلم، يُقال: همَّني الأمر همًّا؛ أي: أحزنني وأغمَّني، وأهمَّني؛ إذا بالغَ في ذلك، وهو المهمُوم، قاله ابن قُرقُول، وفي «صحاح الجوهريِّ» : الهمُّ: الحزن، والجمع: الهُموم، وأهمَّني الأمرُ؛ إذا أقلقكَ وحَزَنَكَ، يُقال: همَّك ما أهمَّك، والمُهِمُّ: الأمر الشديد، وهمَّني [2] المرض: أذابني، وفي هامش أصلنا من جملة حاشيةٍ: (قال في «المحكم» : همَّه الأمر همًّا ومَهَمَّةً، وأهمَّه فاهتمَّ، واهتمَّ به) ، انتهى.
قوله: (ذَاكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطابٌ لمؤنَّثٍ، وهذا ظاهِرٌ.