فهرس الكتاب

الصفحة 11705 من 13362

[حديث: إنكم محشورون حفاةً عراةً]

6526# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّ لقبَ مُحَمَّدٍ بُنْدَار، و (غُنْدرٌ) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر.

قوله: (حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا [1] ) : تَقَدَّمَ أَهَلْ جميعُ الناس يُحْشَرون عُراةً، أو كلُّهم مكسوُّون، أو بعضٌ عارٍ وبعضُهم مكسوٌّ، ثلاثةُ أقوالٍ؛ الصحيح: أنَّ الشهداء يُحشَرون في أثوابهم، وغيرُهم عارٍ، في (كتاب الأنبياء) في (إبراهيم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على قوله: (وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ) ، وما الحكمة في ذلك، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على قوله: (وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي ... ) إلى آخره، وقال شيخُنا هنا: ولعلَّهم المنافقون، ويحتمل أن يسمَّوا، فلا يسمِّيهم؛ تحذيرًا لغيرهم، ويحتمل ألَّا يسمَّوا له، وقيل: مَن قُتِل على رِدَّتِه، وأحرق الصِّدِّيقُ بعضَهم بالنار، ولعلَّ بعضَ من راجع الإيمان لم يخلص إيمانه، انتهى، وقد ذكرتُ أنا فيهم أقوالًا في (سورة المائدة) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت