[حديث: يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء]
6521# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا [أنَّ] أبا مريم الحكمُ بن مُحَمَّد، و (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) بعده: هو مُحَمَّد بن جعفر بن أبي كَثِير المدنيُّ، و (أَبُو حَازِمٍ) ؛ بالحاء المُهْمَلَة:
[ج 2 ص 692]
سلمة بن دينار.
قوله: (عَفْرَاءَ) : (العَفْرَاء) : بفتح العين المُهْمَلَة، ثُمَّ فاء ساكنة، ممدودٌ، وهي التي ليست بخالصة البياض، هي إلى الحُمْرة قليلًا، ومنه قيل للظِّباء: عُفْرٌ؛ لأنَّها كذلك، وقيل: شديدة البياض.
قوله: (كَقُرْصَةِ نَقِيٍّ) : (النَّقِيُّ) : بفتح النون، وكسر القاف، وتشديد الياء، وهو الدقيق الحُوَّارى؛ وهو الدَّرْمَك، قال القاضي: كأنَّ النارَ غيَّرت بياضَ هذه الأرض إلى الحُمْرة.
قوله: (قَالَ سَهْلٌ أَوْ غَيْرُهُ) : أمَّا (سهل) ؛ فهو الصَّحَابيُّ راوي هذا الحديث، ابنُ سعد، وأمَّا (غيره) ؛ فلا أعرفه مَن هو مِن رواة هذا الحديث، والله أعلم، والظاهر أنَّه صَحَابيٌّ، والله أعلم.
قوله: (مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ) : (المَعْلَم) ؛ بفتح الميم، وإسكان العين [1] المُهْمَلَة، وفتح اللام: العلامة والأثر؛ لأنَّها أرضٌ أُخرى.
تنبيهٌ: قوله: (لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأَحَدٍ) : فصله البُخاريُّ فجعله من قول سهلٍ أو غيرِه، وأدرج ذلك مسلمٌ، ولفظه: «كقرصة النَّقِيِّ، ليس فيها عَلَمٌ لأَحَدٍ» ، انتهى.
[1] في (أ) : (اللام) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.