فهرس الكتاب

الصفحة 11696 من 13362

قوله: (بَالَامُ [1] وَنُونٌ) : قال النَّوَويُّ: هو بفتح المُوَحَّدة، وتخفيف اللام، وميم مرفوعة غير مُنَوَّنة، وفي معناها أقوالٌ مضطربةٌ، الصحيح منها الذي اختاره القاضي عياض وغيرُه من المحقِّقين: أنَّها لفظة عبرانيَّة؛ معناها بالعبرانيَّة: ثور، ولهذا سألوا اليهوديَّ عن تفسيرها، ولو كانت عربيَّة؛ لعرفتها الصَّحَابةُ، ولم يحتاجوا إلى سؤاله، فهذا هو المختار في بيان هذه اللفظة، انتهى، وللناس فيها كلامٌ ذكره في «المطالع» في (الباء مع الهمزة) ، وكذا في «النهاية» ، ولكن لم يُطِلِ الكلامَ عليها، بل ذكرَ فيها كلام الخَطَّابيِّ، والله أعلم، ومقتضى ما ذكره ابن قُرقُول وابنُ الأثير أن تكون الكلمةُ مهموزةً، وكأنَّها لمَّا كانت همزتُها في الوسط ساكنةً؛ تُجُوِّزَ تسكينُها، ولم ينصَّ النَّوَويُّ على همزها، والله أعلم.

قوله: (مِنْ زَائِدَةِ كَبِدِهِمَا) : تَقَدَّمَ الكلام على (زيادة الكبد) ما هي.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» بالتنوين.

[ج 2 ص 692]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت