[حديث: مهلًا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله .. ]
6395# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : هذا هو المسنَديُّ، تَقَدَّمَ مِرارًا، وتَقَدَّمَ لِمَ قيل له: المسنديُّ، و (هِشَامٌ) بعده: هو ابن يوسف القاضي الصنعانيُّ، و (مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ [1] ضبطه، وأنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، وأنَّه ابن راشد، وتَقَدَّمَ أنَّ (الزُّهْرِيَّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (يَقُولُونَ: السَّامُ عَلَيْكَ) : تَقَدَّمَ ما (السام) ، وضبطُه.
قوله: (فَفَطَنَتْ [2] عَائِشَةُ) : هو بفتح الطاء، كما قَيَّدهُ به الجوهريُّ في «صحاحه» .
قوله: (ذَلِكِ عَلَيْهِمْ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطابٌ لمؤنَّث، وقد تَقَدَّمَ.
[1] في (أ) : (بفتح) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.
[2] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (ففطِنت) ؛ بكسر الطاء.
[ج 2 ص 668]