[حديث: إن عصية عصوا الله ورسوله]
6394# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بحاء وصاد مهملتين، وأنَّه سلَّام _بتشديد اللام_ ابن سُلَيم؛ بضَمِّ السين، وفتح اللام، و (عَاصِم) بعده: هو عاصم بن سليمان الأحول، تَقَدَّمَ مترجمًا.
قوله: (بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ) : تَقَدَّمَ متى كان هذا البَعث، وأنَّه كان في صفر على رأس أربعة أشهر من أُحُد عند ابن إسحاق، وقد تَقَدَّمَ متى كانت غزوة أحُد، وأنَّ هؤلاء السَّرِيَّة أصحابُ بئر معونة، وأنَّهم كانوا سبعين، وقد تَقَدَّمَ أنَّهم سبعون، كما في هذا «الصحيح» ، وفي هذا «الصحيح» : (أربعون، أو سبعون) ؛ بالشكِّ، والصحيح: سبعون، ويُقال: كانوا أربعين، كما عند ابن إسحاق، وأنَّ في قوله: (أُصِيبُوا) مجازًا؛ لأنَّهم كلَّهم لم يُقْتَلوا، بل بقي منهم كعب بن زيد أخو بني دينار بن النَّجَّار، فإنَّهم تركوه وبه رمقٌ، فارتُثَّ من بين القتلى حتَّى قُتِل في الخندق شهيدًا، وكان في سَرْح القوم عَمرو بن أُمَيَّة الضمريُّ ورجلٌ آخرُ من الأنصار، وقد تَقَدَّمَ مَن هو، كلُّ ذلك في (أُحُد) ، وقد ذكرت قبل ذلك مَن عُدَّ أنَّه استُشهِد في بئر معونة، والله أعلم.
قوله: (فَمَا ... وَجَدَ) : أي: حَزِن، وهذا ظاهِرٌ.
[ج 2 ص 668]