فهرس الكتاب

الصفحة 11204 من 13362

[حديث: إياكم والجلوس بالطرقات]

6229# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : الظاهر أنَّه المسنَديُّ، وذلك لأنَّ الحافظ عَبْد الغَنيِّ في «الكمال» لم يذكر في ترجمة العَقَديِّ في الرواة عنه مَن اسمه عبد الله بن مُحَمَّد سوى المسنَديِّ، وليس في «التذهيب» شيءٌ من ذلك، و (أَبُو عَامِرٍ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (عبد الملك بن عمرو بن قيس العَقَديُّ) ، انتهى، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (زُهَيْرٌ) : هو ابن مُحَمَّد التيميُّ المروزيُّ، أبو المنذر، نزل الشام، عن عمرو بن شعيب، وابن أبي مُلَيْكَة، وابن المنكدر [1] ، وعنه: ابن مهديٍّ ويحيى بن أبي بُكَيْر، ثقةٌ مُغرِب، ولبعضهم عنه مناكيرُ، تُوُفِّيَ سنة (162 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، و (أَبُو سَعِيد الخُدْرِيُّ) : سعد بن مالك بن سنان.

قوله: (إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ) : (الجلوسَ) : مَنْصُوبٌ، ونصبه معروفٌ على التحذير.

قوله: (مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ) : (بُدٌّ) : هو بضَمِّ المُوَحَّدة، وتشديد الدال المُهْمَلَة، وهذا مَعْرُوفٌ؛ أي: انفكاكٌ وفراقٌ دونها.

[1] في (أ) : (المنكد) ، والمثبت من المصادر.

[ج 2 ص 639]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت