[حديث: أن وليدة كانت سوداء]
439# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : هو [1] حمَّاد بن أسامة، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أَنَّ وَلِيدَةً) : هذه الوَليدة لا أعرف اسمها، والوَليدة: الصَّبيَّة والأَمة.
قوله: (لِحَيٍّ مِن العَرَبِ) : (الحيُّ) : اسم لمنزل القبيلة، ثُمَّ سُمِّيت القبيلة به؛ لأنَّ [2] بعضهم يحيا ببعض.
قوله: (فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ) : (الصَّبيُّ) : الغلام، وهو معروف [3] ، و (الصَّبيَّة) : تأنيثه.
قوله: (وِشَاحٌ أَحْمَرُ) : هو بكسر الواو، ثُمَّ شين معجمة مخفَّفة، وفي آخره حاء مهملة، هو كالنظام [4] وغيره من خرز، وقال الخليل: هما خَيطان من لؤلؤ مُخالَف بينهما [5] ، تتوشَّح به المرأة، وقال ابن دريد: الوِشاح: خرزٌ تتوشَّح به المرأة، والجمع: وُشُح، وهذيل تقول: إشاح، وقوله: (من سُيُور) ؛ أي: من شراك أحمر، وقال الجوهريُّ: الوِشاح: ينسج من أديم عريضًا، ويُرصَّع بالجواهر، وتشدُّ به المرأة بين عاتقيها وكشحها [6] ، يقال: وِشاح، وإشاح، ووُشاح، وأُشاح، والجمع: الوُشُح والأوشحة.
قوله: (حُدَيَّاةٌ) : هو تصغير (حِدَأة) ؛ كعِنَبة، والجمع: حِدَأ؛ كعِنَبٍ؛ وهو هذا الطَّائر المعروف، والكلام فيه انظره [7] من «المطالع» ؛ فإنَّه ذكر فيه اختلاف الرُّواة.
قوله [8] : (فَخَطِفَتْهُ) : هو بكسر الطَّاء، وهذه لغة القرآن، ويجوز فتحها في لُغيَّة.
قوله: (فَطَفِقُوا) : تقدَّم أن (طَفِقَ) ؛ بكسر الفاء وتُفتَح [9] ؛ أي: جعلوا.
قوله: (خِبَاءٌ) : هو بكسر الخاء المعجمة، ثُمَّ موحَّدة مخفَّفة، ثُمَّ همزة ممدودة: من بيوت العرب، قال أبو عبيد: يكون من وبر وصوف، ولا يكون من شعر.
قوله: (حِفْشٌ) : هو بكسر الحاء المهملة _قال شيخنا الشَّارح: وفتحها_ ثُمَّ فاء ساكنة _قال شيخنا: وفتحها_ ثُمَّ شين معجمة: هو البيت الصَّغير الرَّديء، وقال الشَّافعيُّ: الحفش: هو البيت القريب السَّمْك، وقال مالك: هو الصَّغير الخَرِب.
قوله: (فَتَحَدَّثُ) : هو بفتح التاء، والدَّال المشدَّدة، محذوف إحدى التاءين، فعل مضارع مرفوع.
قوله: (وَيَوْم الوِشَاحِ [10] ) : (يوم) : يجوز رفعه ونصبه، و (الوِشاح) : تقدَّم ما هو أعلاه، على أنَّه مبتدأ وخبره: (من تعاجيب) ، وضُبِط في أصلنا: بالنَّصب على الظَّرف، والمشهور الأوَّل، وعُمِل الآن في أصلنا بهما.
قوله: (مِنْ تَعَاجِيبِ) : هي بفتح التَّاء؛ العجائب، لا واحد لها من لفظها، قاله الجوهريُّ.