فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 13362

[حديث: أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي]

438# قوله: (حَدَّثَنَا سَيَّارٌ) : هو بتقديم السِّين على المثنَّاة تحتُ المشدَّدةِ، وفي آخره راء، وهو أبو الحكم، العنزيُّ [1] الواسطيُّ، ويقال: البصريُّ، عن أبي وائل، وطارق بن شهاب، وزِرِّ بن حُبَيش، وسلمان [2] أبي [3] حازم، والشَّعبيِّ، وجماعة، وعنه: زيد بن أبي أنيسة، وشعبة، وقرَّة بن خالد، وغيرهم، وثَّقه ابن مَعِين، تُوفِّي سنة (122 هـ) بواسط [4] ، أخرج له الجماعة.

قوله: (حَدَّثَنَا يَزِيدُ الفَقِيرُ) : تقدَّم أنَّه كان يشكو فقار ظهره، فقِيلَ له: الفَقِير، وتقدَّم بعض ترجمته في (التَّيمُّم) .

[ج 1 ص 171]

قوله: (أُعْطِيتُ خَمْسًا) : تقدَّم في (التَّيمُّم) الخصال التي أُعطِيها صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يُعطَها نبيٌّ قبله، وقد وصَّلتها إلى خصال خمسَ عشرةَ [5] ، والباب محتمل [6] الزيادة، لكنَّ هذا الذي وقفت عليه إلى الآن؛ فاعلمه.

قوله: (مَسْجِدًا) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بكسر الجيم، وتُفتَح.

قوله: (وَطَهُورًا) : تقدَّم أنَّه بفتح الطَّاء، وتُضمُّ، مرارًا.

قوله: (وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ) : تقدَّم الكلام عليها، وأنَّها العظمى، في (التَّيمُّم) ، وتقدَّم فيه [7] ما له صلَّى الله عليه وسلَّم من الشَّفاعات شفَّعه الله فيها.

[1] في النسخ: (العنبري) ، وهو تحريف.

[2] زيد في (ب) : (بن) ، وليس بصحيح.

[3] في (ج) : (ابن) ، وهو تحريف.

[4] (بواسط) : ليس في (ب) .

[5] في النسخ: (خمسة عشر) ، ولعل المثبت هو الصواب.

[6] في (ب) : (يحتمل) .

[7] (فيه) : ليس في (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت