[حديث: أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي]
438# قوله: (حَدَّثَنَا سَيَّارٌ) : هو بتقديم السِّين على المثنَّاة تحتُ المشدَّدةِ، وفي آخره راء، وهو أبو الحكم، العنزيُّ [1] الواسطيُّ، ويقال: البصريُّ، عن أبي وائل، وطارق بن شهاب، وزِرِّ بن حُبَيش، وسلمان [2] أبي [3] حازم، والشَّعبيِّ، وجماعة، وعنه: زيد بن أبي أنيسة، وشعبة، وقرَّة بن خالد، وغيرهم، وثَّقه ابن مَعِين، تُوفِّي سنة (122 هـ) بواسط [4] ، أخرج له الجماعة.
قوله: (حَدَّثَنَا يَزِيدُ الفَقِيرُ) : تقدَّم أنَّه كان يشكو فقار ظهره، فقِيلَ له: الفَقِير، وتقدَّم بعض ترجمته في (التَّيمُّم) .
[ج 1 ص 171]
قوله: (أُعْطِيتُ خَمْسًا) : تقدَّم في (التَّيمُّم) الخصال التي أُعطِيها صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يُعطَها نبيٌّ قبله، وقد وصَّلتها إلى خصال خمسَ عشرةَ [5] ، والباب محتمل [6] الزيادة، لكنَّ هذا الذي وقفت عليه إلى الآن؛ فاعلمه.
قوله: (مَسْجِدًا) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا أنَّه بكسر الجيم، وتُفتَح.
قوله: (وَطَهُورًا) : تقدَّم أنَّه بفتح الطَّاء، وتُضمُّ، مرارًا.
قوله: (وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ) : تقدَّم الكلام عليها، وأنَّها العظمى، في (التَّيمُّم) ، وتقدَّم فيه [7] ما له صلَّى الله عليه وسلَّم من الشَّفاعات شفَّعه الله فيها.
[1] في النسخ: (العنبري) ، وهو تحريف.
[2] زيد في (ب) : (بن) ، وليس بصحيح.
[3] في (ج) : (ابن) ، وهو تحريف.
[4] (بواسط) : ليس في (ب) .
[5] في النسخ: (خمسة عشر) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[6] في (ب) : (يحتمل) .
[7] (فيه) : ليس في (ج) .