[حديث: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء]
6147# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّه بُنْدَار، وبُنْدَارٌ لقبٌ لمُحَمَّد، وتَقَدَّمَ ما معنى (البُنْدَار) ، و (ابْنُ مَهْدِيٍّ) : هو عبد الرَّحْمَن، أحد الأعلام، و (سُفْيَانُ) بعده: لم أرَ مَن عيَّنه مَن هو منهما، وابن مهديٍّ روى عنهما، وهما عن عبد الملك بن عُمير، والله أعلم، و (عَبْد المَلِكِ) : هو ابن عُمير، و (أَبُو سَلَمَةَ) : هو ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف، عبدُ الله، وقيل: إسماعيل، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (كَلِمَةُ لَبِيدٍ) : تَقَدَّمَ بعض الكلام على (لبيد) هذا، وأنَّه ابن ربيعة بن مالك، صَحَابيٌّ مشهورٌ، وأنَّه تُوُفِّيَ في خلافة عثمانَ، وقيل: في أوَّل خلافة معاوية، والأوَّل أصحُّ.
قوله: (مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ) : المراد به الخصوصُ؛ لأنَّ كلَّ ما قرَّب إلى الله تعالى؛ فليس بباطلٍ، وإنَّما أراد: كلَّ شيءٍ من أمر الدنيا الذي لا يؤول إلى طاعة الله ولا يقرِّب منه؛ فهو باطلٌ، قاله ابن بَطَّال، وقال الداوديُّ: أراد به: ما عدا الأنبياء، والرُّسُل، والملائكة، والكتب، والبعث، وأراد: (ما خلا الله) : ما لم يكن لله، نقله شيخنا عنهما، والله أعلم.