فهرس الكتاب

الصفحة 11036 من 13362

[حديث: يا أبا عمير ما فعل النغير]

6129# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ) : تَقَدَّمَ قريبًا ضبطه، وأنَّه يزيد بن حُمَيدٍ الضُّبَعِيُّ.

قوله: (لأَخٍ لِي صَغِيرٍ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ) : (أبو عُمَير) هذا: لا أعلم أحدًا سمَّاه، إلَّا أنَّه نُقِل لي عن أبي الفرج ابن الجوزيِّ: أنَّه سمَّاه حفصًا، وقد ذكرت ذلك قبل هذا، وإنَّما يُعرَف بالكنية، وهو ولد أبي طلحة زيد بن سهلٍ الأنصاريِّ من أمِّ سُلَيم أمِّ أنس بن مالك.

قوله: (مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ) : هو بضَمِّ النون، وفتح الغين المُعْجَمَة، ثُمَّ مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ راء، وهو طائرٌ يشبه العُصْفُور، وقيل: هو فرخُ العُصفور، وقيل: نوعٌ من الحُمَّرَة، ومكبَّرُه: نُغر، وهو جمعٌ، واحدته: نُغرة، وقيل: بل واحدٌ، وجمعه: نُغران، ويقال: هو طائرٌ أسودُ اللون، أحمرُ المِنقار، قاله في «المطالع» .

فائدةٌ: أفرد حديث أبي عُمير هذا أبو العَبَّاس أحمدُ بن أحمد الطَّبَريُّ المعروف بابن القاصِّ بالتأليف، وعندي منه نسخةٌ، وفيه من الفوائد جواز حبس الطائر في قفصٍ وإطعامه؛ كالدَّابَّة في الإصطبل، وهي مسألةٌ عزيزة النقل.

[ج 2 ص 618]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت