[حديث: إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه الصورة]
5958# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن سعد، و (بُكَيْر) : بضَمِّ المُوَحَّدة، وفتح الكاف، وهو ابن عبد الله بن الأشجِّ، و (بُسْر بْن سَعِيدٍ) : بضَمِّ المُوَحَّدة، وإسكان السين المُهْمَلَة، و (زَيْد بْن خَالِدٍ) : هو الجهنيُّ الصَّحابيُّ، و (أَبُو طَلْحَة) : زيد بن سهل، النقيب البدريُّ النَّجَّاريُّ، تقدَّموا، قال الدِّمْيَاطيُّ: زيد بن سهل ابن عمِّ حسَّان بن ثابت، انتهى.
قوله: (قَالَ بُسْرٌ) : هو بُسْر بن سعيد، تَقَدَّمَ أعلاه ضبطُه.
قوله: (ثُمَّ اشْتَكَى زَيْدٌ، فَعُدْنَاهُ) : (زيد) : هو ابن خالد المذكورُ في السند، الصَّحابيُّ المشهورُ.
قوله: (فَإِذَا عَلَى بَابِهِ سِتْرٌ فِيهِ صُورَةٌ ... ) إلى آخره: اعلم أنَّ طائفةً من العلماء قالوا: إنَّما يحرم من الصور ما كان في الحيطان، وأمَّا ما كان رقمًا في ثوب؛ فلا، على هذا الحديث، وسواء كان الثوب مبسوطًا أو منصوبًا، قال شيخنا: (وبه قال القاسم، وخالفه حديثه عن عائشة رضي الله عنها ... ) إلى أن قال: (وقال الطحاويُّ: يحتمل قوله: «إلَّا رقمًا في ثوب» أنَّه أراد: رقمًا يُوطَأ ويُمتَهَن؛ كالبسط والوسادة) ، انتهى، والكلام في الصور والأقوال فيها معروفةٌ، فلا نطوِّل به، والله أعلم.
قوله: (قُلْتُ [1] لِعُبَيْدِ اللهِ رَبِيبِ مَيْمُونَةَ) : هذا هو عبيد الله بن راشد الخولانيُّ، ربيب ميمونة زوجِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، يروي عن عثمان بن عَفَّانَ وزيدِ بن خالد، عداده في أهل المدينة، روى عنه عاصم بن عمر بن قتادة وبسرُ بن سعيد، ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته» ، وليس له روايةٌ في الكُتُب السِّتَّة، ولا في مؤلَّفاتهم التي ذكرها المِزِّيُّ في «التهذيب» ، والله أعلم.