[حديث: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه]
406# قوله: (فَإِنَّ الله قِبَلَ وَجْهِهِ) : (قِبَل) ؛ بكسر القاف، وفتح الموحَّدة؛ أي: قبالة؛ ومعناه: أنَّ الجهة التي عظَّمها الله قبل وجهه، وقيل: قِبَلَه اللهُ، وقيل: ثوابه، ونحو هذا، فلا تُقابَل الجهةُ بالبصاق الذي هو الاستخفاف [1] بمَنْ يبزق إليه، وإهانتُه، وتحقيرُه.
[1] في (ج) : (الاستحياء و) .
[ج 1 ص 165]